Artikeln auf Arabisch

 

    

 

طريـق الجـلجـلـة  : بقلم غســان يـونان

التسـمية الآشـورية الصحيحة : الأب عمانوئيل يوخنا

الشـعب الآشـوري إلى أين ؟  6/6/2002

Assyrian International Conference_ Moscow 

 Syrian Lawyers Syndicate - 13.05.2002

من: لجنة حقوق الإنسان السورية - 12/5/2002

                       10.05.2002 لجنة حقوق الإنسان اللبـنانية                 

 كلدان أميركا ومشكلة التعريب  - غسان شذايا

حزب العمال الكردستاني على لائحة الإرهاب       26/4/02 

 A LETTER FROM ARMENIA

15.04.2002  بلاغ: الحزب الوطني الآشــوري   

الآشوريون وجنون الاستعراب  -  بقلم  أبرم شـابيرا - لندن - 20.03.2002

رد على النائب زيـا إسماعيل - 08.02.2002

من هو العدو ومن هو الصديق؟! 19.03.2002

رســـالـة الميــلاد20.12.2001 

ذكرى الملفان نعوم فائق08.02.2002

إلى أبناء شـعبنا الآشــوري03.02.2002

رسـالة للرئيس الأمريكي جورج بوش  13.09.2001

رسـالة إلى المؤتمر الدولي لمناهضة التمييز العنصري  30.08.2001

أين نحن من العروبة 06.10.2001

بيان توضيحـي12.08.2001

 

ورد الى موقع الحزب الوطني الاشوري مقالين من السيد الدكتور غسان شاهين والاستاذ جميل حنا الخوري..

ونحن اذ نشكر هذه المبادرة والمساهمة الكبيرة من لدنهما، فاننا ننشر المقالين في هذا التحديث خاصة وان احدهما يتناول احد شؤون الساعة السياسية والثقافية لشعبنا، الا وهي ادعاءات وحملات تعريبه من قبل عدد من مرجعياته الكنسية..

(انقر هنا للاستماع الى المقابلة الاذاعية مع المطران جورج صليبا، مطران جبل لبنان للكنيسة السريانية الارثوذكسية)

وبهذه المناسبة فاننا نكرر دعوتنا الى كافة الاقلام وبكل توجهاتها السياسية والفكرية وانتماءاتها القومية والمذهبية لارسال نتاجاتها لتجد طريقها للنشر مع فائق التقدير..

*   *   *

 (رد على تصريحات لبعض مطارنة السريان الأرثوذكس حول عروبة السريان)

 

نفاجأ أحياناً بتصريحات غير مسؤولة لبعض رجال الدين من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية والتي تحاول قلب الحقائق وتزوير التاريخ عبر ادعاءها بأن السريان هم عرب وينتمون إلى القومية العربية، وهذه المزاعم إنما تصب في نفس المنحى الذي دأبت عليه سياسات حكومات دول المنطقة وأقلام كتبة التاريخ المأجورين الذين أعادوا كتابة تاريخ المنطقة حسب منظور الحزب الحاكم بكل ما يتضمنه ذلك من تزوير وتشويه للحقائق وصياغة غير موضوعية للأحداث والوقائع بما يخدم التوجه التعريبي والإسلامي ومحاولات صهر القوميات والأقليات غير العربية في بوتقة العروبة والإسلام.

إن التاريخ شاهد حي على حضارة الإنسان وارتقاءه من أقدم العصور إلى يومنا هذا والشعب الآشوري بانتماءاته الكنسية المتعددة من سريان ونساطرة وكلدان وآراميين وموارنة هو نموذج لشعب وُجِد منذ بدايات المدنية وكان من رواد الحضارة في مهد الحضارات بلاد الشرق الأدنى القديم أو بلاد ما بين النهرين حيث خرجت أبجديات اللغة والاختراعات والابتكارات الأولى في سجل الإنسانية، وحيث استمرت الإمبراطورية الآشورية على مدى أكثر من ألف عام قوية منيعة، محكمة سيطرتها على بلاد الشام وبلاد الرافدين حتى وصل نفوذها لتركية وإيران وشبه الجزيرة العربية.

وحتى بعد أفول نجمها بسقوط نينوى في عام 612 ق.م فإن الشعب الآشوري استمر بمزاولة لغته وعاداته وتقاليده مفتخراً بتاريخه العظيم ودوره الحضاري الكبير وريادته للإنسانية، ولم تستطع كل موجات الهمجية والبربرية والسجل الأسود الطويل من الاضطهادات والمجازر والتطهير العرقي أن تنتزع الرغبة في الحياة والتمسك بالأرض والمحافظة على مقومات ومكونات هذا الشعب وخصائصه المميزة، ووجوده كشعب أصيل له إطاره القومي وحقه بالوجود والتمتع بكيانه ومقوماته المتوارثة منذ فجر التاريخ.

إن أقوال بعض مطارنة السريان إنما هي حلقة من سجلهم الطويل في محاربة التطلعات القومية لأبناء الشعب السرياني والوقوف في وجه أية أفكار أو إرهاصات وحدوية مع أبناء الطوائف الأخرى المكونة للشعب الآشوري، هذا الشعب العريق الذي لم تستطع كل المصائب والنكبات التي حلت به عبر تاريخه الطويل أن تمحيه أو تقضي عليه وسيعود إلى ممارسة دوره الحضاري والتاريخي كما عادت شعوب كثيرة من الفناء إلى الوجود.

إن أقوال رجال الدين هؤلاء   إنما تنم عن تجاهل فظ لأبسط عبر التاريخ ودروسه ومحاولة مكشوفة للوقوف بوجه حركة التاريخ في عصر العولمة وحقوق الأقليات وعملية إستغباء لأبناء رعيتهم الذين منحوهم ثقتهم واحترامهم ودعمهم فكان رد رجال الدين هو إنكار قوميتهم الأصلية والاحتماء بقومية أخرى (مع احترامنا لجميع القوميات) من أجل تمرير مخططهم الرامي إلى إبعاد أبناء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية عن القومية الآشورية حتى لا يتم التلاقي بين أبناء الشعب الواحد وتستمر حالة التفرقة والتشتت ويبقوا هم في مناصبهم وكراسيهم وامتيازاتهم الدينية والدنيوية.

ختاماً إن التصريحات السابقة والتي أعلنت في أكثر من مناسبة لا تقدم ولا تؤخر من الحقيقة التاريخية والأزلية، وهذه التصريحات لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة الصادرة عن رجال الدين أولئك، والذين فقدوا مصداقيتهم وانتماءهم القومي الحقيقي لأبناء الأمة الآشورية والذين أصبح أتباع الكنيسة السريانية في دول العالم على علم ومعرفة بنواياهم وأهدافهم الحقيقية من وراء هذه المقولات التي لن تؤثر على مسيرة الوحدة والتلاقي والمصير المشترك بين أبناء الكنائس والطوائف المختلفة التي تشكل موزاييك الشعب الآشوري الواحد والذي يعيد إحياء قوميته التي لم ينساها يوماً عبر مؤسساته الحزبية والسياسية من حركات ومنظمات وأحزاب وجمعيات ونوادٍ موزعة في كل دول العالم التي توجد فيها جاليات ومجتمعات آشورية وسريانية وكلدانية وربما هذا من الأسباب التي أثارت غيظ وحنق السلطة الدينية السريانية التي ترى أبناء رعيتها يخرجون من جبة رجال الكهنوت ويتبعون التيارات القومية حيث أخذ البساط يُسحب من تحت كراسيهم مما شكل تهديداً لبقائهم وحظوتهم لدى الحكومات والدول.

إننا في كل ما سبق لا نقصد الإساءة أو الانتقاص من القومية العربية التي هي قومية حية خالدة لها مقوماتها وخصائصها وقد تفاعلت عبر التاريخ مع القوميات الأخرى المتواجدة معها في البلدان العربية كالآشوريين (السريان، الكلدان، النساطرة، الموارنة) والأرمن والأكراد والتركمان والبربر والأمازيغ والشركس وغيرهم، ونشأت بين أبناء هذه القوميات علاقات اجتماعية وثقافية وسياسية واقتصادية كبيرة على مر العصور، وقد ساهمت هذه الأقليات القومية في إغناء التنوع الحضاري والثقافي للبلدان المتواجدة فيها وإضفاء المزيد من الانفتاح الحضاري والتسامح الاجتماعي والغنى المعرفي وتقبل الآخر المختلف على مجتمعات هذه البلدان، مقارنة مع العزلة والانغلاق الذي عانته الدول التي لم تسمح أو لا يوجد فيها أقليات أو قوميات مختلفة.

لقد حان الوقت للكف عن سياسات الاستيعاب والصهر لغير العرب وممارسات الإنكار والتجاهل والتهميش للأقليات العرقية والقومية المتواجدة في الدول العربية في العصر الحالي الذي يشهد تحولات جذرية في السياسات والإيديولوجيات وأنماط التفكير والتعامل مع مسائل الأقليات في دول العالم أجمع تحت مظلة النظام العالمي الجديد والعولمة التي تتسارع خطاها وتكتسح الحدود والمفاهيم القديمة شئنا أم أبينا. 

فالاعتراف بوجود قوميات غير عربية تعيش في البلدان العربية لا ينتقص من سيادة هذه البلدان ولا من مفهوم القومية العربية بل هو إقرار بالتعدد أو التنوع الذي يغنى الحياة ويعطيها طابعاً مميزاً، فكل ما تنشده هذه الأقليات أو القوميات الصغيرة هو الإقرار بوجودها ومنحها حقوقها الثقافية في تعلم لغتها وتاريخها وممارسة تقاليدها وفلكلورها وشعائرها وتمكينها من المشاركة في بناء الوطن عبر الاعتراف بحقها في التمثيل السياسي ضمن إطار الوحدة الوطنية التي تضم الكل وتحت سقف القانون الذي يطبق على الجميع .

 

الدكتور غسان شاهين

      28 /12/2001

 

 

أين نحن من العروبة ؟!…

 

من غير المعقول والمنطق ، لا بل من غير الجائز لأحد أن يقوم بتزوير التاريخ تماشيا لغاياته الظرفية وبالتالي العمل من أجل فرض آرائه وأفكاره ومبادئه وحتى أحلامه على القوميات الصغيرة .

إن القوة في هذا الزمن ليست في عرض العضلات أو في تطبيق شريعة الغاب أو حتى في زيادة العـدد ، والأمثلة على ذلك كثيرة ، لكن ما يجري في بعض الأنظمة العربية البوليسية أو حتى في أذهان بعض الكتاب أو المفكرين العرب من مغالطات تاريخية أو تطبيق شريعة الغاب ، فذاك ليس عدلا ولن يدوم إلى ما شاء الله ، وإنما في مراعاة شــعور الغير وإفساح المجال في حرية إبداء الرأي ، بغض النظر عما إذا كان هذا الرأي مخالفا لتطلعات بعض الحكام في المنطقة الذين لا يؤمنون إلا بلغة القمع حوارا وبمنطق الحق مع القوي دائما .

 

وفي هذا الإطار بالذات ، وإن اعتقد البعض بخروجنا عن الموضوع الذي نحن بصدده ( أي العروبة ) ، لا بد من التذكير فقط بالأعمال الإرهابية التي حصلت في الحادي عشر من أيلول الماضي في واشنطن ونيويورك ، والنتائج السلبية التي حصلت نتيجة ذلك والأضرار الجسيمة التي وقعت على دورة الحياة السياسية والاقتصادية والأمنية … في كل العالم ، فلا يكفي أن نستنكر أو نشجب ما حصل وإنما التصدي لتلك المحاولات الدنيئة التي تهدد البشــرية جمعاء .

 

وبالعودة إلى العروبة التي تبدو في كثير من الأحيان تأتي مفروضة فرضا على من هم ليسوا عربا وإنما شاءت الأقدار أن تعيش بعض الشعوب في تلك المنطقة قبل العرب والعروبة ، ونتيجة للسياسات المتعاقبة التي لسنا في وارد ذكرها الآن ، أدت إلى جعل تلك الشعوب أقليـة في مواطنـهم الأصليـة ، وبالرغم من الكثـير من المحاولات اليائسة التي مورست بحق تلك الشعوب ، حيث سياسات التتريك فالتعريب وحتى التكريد في بعض الأحيان ، صمدت تلك القوميات الصغيرة ولم تستطع أية جهة التأثر فيها على مر آلاف السنين ، والسبب في ذلك يعود إلى تمسكها القوي بأصالتها وقوميتها ودينها رغم كل الصعوبات .

وأما اليوم ، فإننا نرى ونسمع ونقرأ في بعض وسائل الإعلام العربية عبارة : ( العرب والمسلمون ) : وكأننا بذلك في العصر الحجري أو ما قبله … ليس لشيء وإنما للمغالطات التاريخية التي يقع فيها هذا البعض ، فالغريب العجيب لدى هؤلاء المفكرين أو الكتاب أو حتى الحكام ، أن يقوموا بتصنيف الشعوب على مزاجهم ضاربين بعرض الحائط كل التاريخ البشري ، هذا إذا كان لهم من قراءة أخرى للتاريخ ولا سيما التاريخ الآشوري الذي لا يقل عمره عن الستة آلاف سنة ، فمن وكّـل هؤلاء ( فلاسفة عصرهم ) أن يتكلموا باسم غيرهم ؟ ثم من قال لهم بأن الشعب الآشوري في الدول العربية هو من المسيحيين العرب .. واليوم في شمال العراق من المسيحيين الأكراد ؟؟!!..

 

إن الانتماء شعور ، والشعور لا يأتي فرضا وإنما ينبع من معاناة وآلام الشعوب ، فهو ذلك الرابط التاريخي عبر الأجيال وعلى مر العصور ، إنه الالتزام بالعقيدة والمبدأ ، إنه التاريخ الذي يكتب بالدم والدموع ، إنه امتداد للمجازر والقتل والتدمير الذي تعرضنا له على مر العصور وذلك دفاعا عن استمرارية وجودنا الحر ، وأما المحاولات المكشوفة هذه فلن يكتب لها النجاح ، فما يفرض فرضا ، سوف يزول بمجرد زوال أدواته أو غياب مؤثراته .

 

إن الشعب الآشوري بكل طوائفه ، يرفض أن ينعت بالعربي ، كونه من أحفاد الإمبراطورية الآشورية ، وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال موقفا معاديا للعرب والعروبة ، فاحترامنا للقومية العربية ـ بغض النظر عن تصرفات أو ممارسات بعض الحكام السيئة ـ سيبقى في محله ، وما علينا إلا قول الحقيقة في كل وقت وما السكوت عنها إلا الرضى بها من دون إدراك السلبيات التي ستنجم عنها .

 

غســان يونان

6.10.2001

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
     

Kostenlose Webseite von Beepworld
 
Verantwortlich für den Inhalt dieser Seite ist ausschließlich der
Autor dieser Homepage, kontaktierbar über dieses Formular!